كل رئيس وزراء اتى ( بلا سبب وجيه ) و خرج ( بسبب غير وجيه) ، والوزراء بعضهم ” اسخم”، وتسبب ذلك السوء في الاختيار في ازدياد المديونية وتراجع الحياة السياسية وارتهانها . خطورة مرحلة ⛔️ طاهر المصري واختياره ( سبق و ان كتبت ونشرت ذلك من سنوات ) انه اتى بناءا على رغبة امريكية ( كيسنجر) لاعطاء صورة ان الفلسطينين اصبحوا اردنيين بكامل الحقوق وان الاردن هو وطنهم البديل ونفس الشيء ينطبق وجود خليل عطية لسنوات بدعم من الفريق مصطفى القيسي والدائرة ( عن المخيمات في مجلس نواب -معين بعضه ضمنا – وبعدها اخوه معه نائبا لرئيس مجلس النواب – حتى قصة حرق العلم الاسرائيلي في المجلس تم بترتيب ودعم من الفريق محمد الذهبي والدائرة الامنية ) وبعدها رسائل جواد العناني عن الحقوق المنقوصة لتكريس ذلك الوطن البديل في مقابل بقاء النظام الملكي .

( دولة طاهر المصري النظيف و الامين و السياسي من بداية احضاره من قبل زيد الرفاعي و الملك الحسين وزيرا للخارجية  مرورا ب رئيس  وزراء ، رئيس مجلس نواب ، رئيس مجلس اعيان هو مطلب امريكي نفذ بايادي ورعاية مخابراتية وملكية بامتياز  وهو بذل جل طاقته للتميز انذاك في وسط غابة شرسة تنهش بجسده)، لكن لايمكن انكار مساهماته واراءه والافكار التى حملها وحاول تطبيقها ، وكتبت ايضا انه تم تفريخه وتجهيزه في حال الكونفدرالية او المملكة المتحده ( التي اقترحت قبل اي منصب تسلمه ١٩٧٣/٧٤ ليكون هو الرئيس ممثلا للفلسطينيين رئيسا لدولتهم ( دويلة على الورق ) بلا اي جيش او حدود اصيلة في مواجهة القطب الفلسطيني الطموح ورجل الاعمال الناجح  والامين و النظيف ايضا منيب المصري ( وزير اشغال بالاردن سابقا ايضا ). اما مناكفة ياسر عرفات فكان لها رجال اخرين .
هذا الفعل المسرحي السياسي على الساحة المحلية هو اكبر من دولة طاهر المصري ولم يكن بعلمه ولم يكن ممن رتبوا اي جزء من تلك المؤامره وقد يكون يجهلها و لكن تم استخدامه باحترافية . مرحلته تختلف عن غيره بظروفها و حساسيتها وتستحق المراجعة ومذكراته بها كثير مما يفتح ابواب لاول مره وليس كما قيل ( اسود على الورق ) ، وجديرة بالدراسة لا بالهجوم والحقد عليه خصوصا وانه الوحيد ( بعد سمير الرفاعي الجد ) الذي مورس عليه ضغوط الطلب بالطرد و محاولات سحب الثقة منه من الشرق اردنيين بقيادة دولة عبد الرؤوف الروابده  و الفريق عبد الهادي المجالي اللذان تفهموا الغرض و المقصد من تواجده وليس ضد شخصيته او امانته ، وهو رئيس وزراء قراء استقالته او اقالته في الجرائد صباح ثاني يوم بعد سهرة وعشاء خاص في العقبة مع الملك الحسين .
الاردن بحاجة الي عقلانية في الطرح و امانة في السرد وجدلية وحوارات دون شخصنة الاحداث وان يتم تسمية المسميات باسمها دون غضاضة او مواربة او حساسية من استخدام الابعاد الجغرافية لانها واقع وواقع مشرف لاينكره الا عديم الاصل . دولة طاهر المصري يستحق الشكر لما كتب وان تم الاختلاف معه فالخلاف لايفسد  الود قضية وهو شخصية وطنية جديرة بالاحترام والتقدير .

By عبد الفتاح طوقان

مفكر وكاتب حاصل علي بكالوريوس هندسة ، ماجستير قانون دولي ، دكتوراه في الاعلام. تخرج من كلية فيكتوريا بالاسكندرية ، زار ١٧٠ مدينة عالمية،اعد و قدم العديد من البرامج المتلفزة في بث مباشر لكل من فضائية الاْردن ، دبي ، العربية، الام بي سي ، الشروق، العقارية ، الفلسيطينية و الل ايه آر تي ونشر مئات من المقالات في الصحف العربية وله مؤلفان يعتبران مرجعا في صيانة الطرق و الاخر مقارنة قانونية بين الكفالات المشروطة و غير المشروطة . قدم ١٠٠ محاضرة حول العالم في مجالات مختلفة عضو الاتحاد الدولي للكتاب و نقابة الصحفيين في أونتاريو كندا بالاضافة الي نقابة المهندسيين الكندية وجمعية المحامين في أونتاريو . و يكتب " مهندس الدقيقة الواحدة " التي يتابعها ثمان آلاف مهندس و مستشار حول العالم في موقع لينكدان حيث صنف ضمن قائمة اهم ٥٠ مهندس في امريكا و كندا

علق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.